آثار استخدام أول لـ8217;فياغرا نسائية8217; على جسم المرأة

gallery-preview

وافقت إحدى لجان إدارة الغذاء والدواء الفدرالية بأغلبية 18 صوتا مقابل 6 أصوات على استخدام أول دواء يعالج نقص الرغبة الجنسية لدى النساء، أو ما اتفق على تسميته بفياغرا النساء، وذلك بعد حملة ضغوط مكثفة، بحسب صحيفة نيويورك تايمز الأميركية.

وكانت الإدارة قد رفضت العقار مرتين منذ عام 2010 وحتى الآن، لكنها عادة ما تتبع توصيات الخبراء.

واقترن بتحذير من آثاره الجانبية. وسيباع العقار تحت الاسم التجاري أديي وسيعمل على تنشيط الإشارات الجنسية في المخ .
إن هذه "الحبة القرنفلية" - التي ستباع تحت الاسم التجاري (أديي) - من إنتاج شركة "سبراوت" الخاصة للمستحضرات الدوائية ولن تطرح إلا بترخيص وتحت إشراف متخصصين مدربين على الرعاية الصحية والشؤون الصيدلية لضمان الجوانب المتعلقة بالسلامة.

وبالرغم أن عمل هذا العقار يعاكس عمل فياغرا الرجالية. فهو يؤثر في عقل المرأة أولًا، ويعزز تدفق الدم إلى أعضائها التناسلية ثانيًا ولهذا اقترن بتحذير من آثار جانبية تتعلق باحتمال الاصابة بانخفاض خطير في ضغط الدم والاغماء لاسيما اذا تم تناوله مع الكحوليات.

وتتلقى شركة سبراوت للأدوية، التي طورت العقار الجديد، دعما من جماعة إيفن ذي سكور في توجيه اتهامات لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية بأنها منحازة جنسيا لأنها وافقت على عدد من الأدوية التي تعالج مشكلات الانتصاب لدى الرجال لكنها فشلت في اعتماد عقار مماثل للنساء.